أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣١٨
السيد هاشم الصياح الستري
| قم جدد الحزن في العشرين من صفر |
| ففيه ردت رؤوس الآل للحفر |
| يا زائري بقعة أطفالهم ذبحت |
| فيها خذوا تربها كحلا الى البصر |
| والهفتا لبنات الطهر يوم رنت |
| الى مصارع قتلاهن والحفر |
| رمين بالنفس من فوق النياق على |
| تلك القبور بصوت هائل ذعر |
| فتلك تدعو حسينا وهي لاطمة |
| منها الخدود ودمع العين كالمطر |
| وتلك تصرخ واجداه وا أبتا |
| وتلك تصرخ وايتماه في الصغر |
| يا راجعين السبايا قاصدين الى |
| أرض المدينة ذاك المربع الخضر |
| خذوا لكم من دم الاحباب تحفتكم |
| وخاطبوا الجد هذي تحفة السفر |
جاء في أنوار البدرين : من علماء البحرين السيد النجيب الاديب السيد هاشم المعروف بـ ( الصياح ) الستري البحراني ، كان ; شاعرا له يد طولى في علم التجويد ولهذا يلقب بالقاري ، سمعت من شيخنا الثقة العلامة المرحوم الشيخ احمد ابن المقدس الشيخ صالح أن له كتابا في القراءة سماه ( هداية القاري الى كلام الباري ).
وله القصيدة الغراء التي أولها :
| قم جدد الحزن في العشرين من صفر |
| ففيه ردت رؤوس الآل للحفر |
وهي مشهورة ، وعندنا كتاب ( مقنعة الشيخ المفيد ) ; نسخة قديمة جدا عليها تملكه ، وأنهى نسبه فيها للامام موسى بن جعفر (ع) ولم أقف له على ترجمة تغمده الله بالرضوان والرحمة.